
19 فبراير .
1 دقيقة قراءة .
297
رغم صغر سنها و عدم حصولها على غريزة الامومة الا انها تمتلك حنان الام و لهفة الحنين،
تغمر إخوتها وكأنهم صغارها أفلاذ كبدها.
ًعندها تقف محتارا،
ليتني أحد اشقائها،
فتكتسب من حنانها ما لا تتسع له البحار، و تبقى بعيداً عن ملامسة دفء جسدها
أو
ليتني عشيقها،
تكتسب حنانها و دفأها
ولكن،
تدرك أن الصباح سوف يفرقكم، كل فردٍ الى عمله.
عندها،
تدردش مع ذاتك قائلا
ليتني مرآتكِ تتبرجين امامها، فأتأمل جمالُكِ وأكون عطرك تلمسيني بيديك، تشعريني بدفئك وتنثريني حول عنقك، أرافقك في يومك و أستمع إلى ألحان قلبك وأدخل في مسام جسدك فأندمج في عروقك و أنتقل في الازقة وصولاً إلى قلبك نبع الحنان والدفء أرتوي منه وأسكن فيه متأملً المنحوتات في داخله، مصغياً الى كلماته الباطنية تلك التي لا تنثرها شفتاكي.
عندها،
أدرك ان كنت في رتبة
الاخوة،
ام العاشق،
او عابر سبيل....
أنهيت القراءة

